حكايتي مع الذكريات
حكايتي مع الذكريات ❤❤
اجمل شيء الذكريات الجميلة التي تبقى في الذاكرة ولابمكن لاي احد منا ان ينساها وخصوصا ذكريات الطفولة .حيث كنا نلعب ونمرح من غير خوف ولا ملل .
نجتمع مع اولاد حينا ونخلق جوا جميلا للعب الفتيات يلعبن لوحدهم والاولاد هما ايضا لهم لعبهم ليست اللعب مثل التي تباع في المحلات لكننا كنا نصنعها بايدينا نصنع عرايس بالخشب ونلبسها قطع من التوب كنا نسميها باللغة الامازيغية (((تقنعين )))يعني قطع صغيرة من التوب الجديد نذهب عند واحدة تخيط ملابس النساء وتعطينا مايتبقى من التوب ونجلس ونفرش كاننا في منزل ونتكلم معهم كانهم بشر مثلنا كم كانت جميلة تلك اللحظات نستمتع باللعب ومرات كنا نلعب بالحبل اثنين يمسكوه ويدوروه والثالث يقفز ..
كنا كل مساء في ذلك الوقت لم يكن عندنا تلفاز واحد فقط من جيراننا كان لديهم نذهب لنتفرج ونسهر معهم في ذلك الوقت كان مسلسل جميل اسمه امي الحبيبة للمثلة امنة رزق رحمها الله نتفرج في الاحداث ونبكي كاننا نرى الواقع يالها من لخظات ونضحك ونمرح وعند انتهاء المسلسل نعود للبيت لننام لم يكن هناك اي خجل او اي حيرة كل شيء كان بسيطا ورائعا ..
وعندما ياتي رمضان كنا نخرج كل مساء بعد الافطار ونلعب فرقا من دربنا والدرب الاخر ونقوم بالسخرية بالكلام ..
ويقترب العيد وتبدا نساء الدرب في التعاون في صنع الحلوى كل يوم في بيت ونذهب به الى الفرن التقليدي خارج البيت وننتظر خارجا الى ان تطهى الحلوى ونحطها في كيس ونعود بها للبيت يالها من لحظات جميلة كانت كلها حب وتفاهم وتحس بمعنى اللمة والاسرة مع جيرانك واهلك كلها كانت ذكريات جميلة ولحظات لاتنسى مازالت ترسخ في ذهننا فاجمل لحظات العمر هي لحظات الطفولة كانت كلها برائة وحب ولمة جميلة هذه بعض من حكايتي مع الذكريات ..
فتبحة لحسن ..
اجمل شيء الذكريات الجميلة التي تبقى في الذاكرة ولابمكن لاي احد منا ان ينساها وخصوصا ذكريات الطفولة .حيث كنا نلعب ونمرح من غير خوف ولا ملل .
نجتمع مع اولاد حينا ونخلق جوا جميلا للعب الفتيات يلعبن لوحدهم والاولاد هما ايضا لهم لعبهم ليست اللعب مثل التي تباع في المحلات لكننا كنا نصنعها بايدينا نصنع عرايس بالخشب ونلبسها قطع من التوب كنا نسميها باللغة الامازيغية (((تقنعين )))يعني قطع صغيرة من التوب الجديد نذهب عند واحدة تخيط ملابس النساء وتعطينا مايتبقى من التوب ونجلس ونفرش كاننا في منزل ونتكلم معهم كانهم بشر مثلنا كم كانت جميلة تلك اللحظات نستمتع باللعب ومرات كنا نلعب بالحبل اثنين يمسكوه ويدوروه والثالث يقفز ..
كنا كل مساء في ذلك الوقت لم يكن عندنا تلفاز واحد فقط من جيراننا كان لديهم نذهب لنتفرج ونسهر معهم في ذلك الوقت كان مسلسل جميل اسمه امي الحبيبة للمثلة امنة رزق رحمها الله نتفرج في الاحداث ونبكي كاننا نرى الواقع يالها من لخظات ونضحك ونمرح وعند انتهاء المسلسل نعود للبيت لننام لم يكن هناك اي خجل او اي حيرة كل شيء كان بسيطا ورائعا ..
وعندما ياتي رمضان كنا نخرج كل مساء بعد الافطار ونلعب فرقا من دربنا والدرب الاخر ونقوم بالسخرية بالكلام ..
ويقترب العيد وتبدا نساء الدرب في التعاون في صنع الحلوى كل يوم في بيت ونذهب به الى الفرن التقليدي خارج البيت وننتظر خارجا الى ان تطهى الحلوى ونحطها في كيس ونعود بها للبيت يالها من لحظات جميلة كانت كلها حب وتفاهم وتحس بمعنى اللمة والاسرة مع جيرانك واهلك كلها كانت ذكريات جميلة ولحظات لاتنسى مازالت ترسخ في ذهننا فاجمل لحظات العمر هي لحظات الطفولة كانت كلها برائة وحب ولمة جميلة هذه بعض من حكايتي مع الذكريات ..
فتبحة لحسن ..

Commentaires
Enregistrer un commentaire