لحظة تأمل وصراع بصرخة كرونا..
كرونا كربة ذهل منها الجميع خوف وقلق..
كيف السبيل لهدوء النفوس الا بالخلوة مع الله..
نلجأ اليه ونتمعن  في قدراته من يستطيع الان آن يريح الناس من هذا الفزع ومن هذه الصرخة التي تصرخ داخل كل شخص ترى إلى متى سيستمر هذا القلق ومتى ستنتهي هذه الازمة وتزاح الغمة من القلوب ومن البيوت الكبير والصغير
الغني والفقير الكل في قلق وفي انتظار لحظة الفرج او لحظة لانعلم الا ما سيوصلنا هذا الصمت وهذا الهدوء الذي عم في كل مكان والكل داخل في بيته ويتسائل ويحلل كيف ستكون النهاية..
لكن مايقلق الناس، التي هجمت على المحلات كان رزق الله. سينتهي..
          يشترون ويكدسون السلع في بيوتهم ولايتركون لاحد
                          اخر الا يعلمون ان مفتاحين في يد الله وحده ولايعلم بهم سواه مفتاح الرزق واجل الإنسان يعني الرزق موجود والعمر محدود اذا اراد ان يكتب لهم ما حاولوا  تكديسه في بيوتهم كأنها محل لبقال الحي ان. يستفيدوا منه ام ان ذلك الرزق مكتوب لاحد اخر كل هذا من الخوف او ربما تكون أنانية منهم انهم يملكون الامكانيات لتوفير كل مايلزمهم في نفس الوقت هناك من رزق يومه. محدود ان اشتغل سيعيش ومن يحاول ان يقتات قوت يومه بمشقة الأنفس هنا. تظهر معادن الناس في الازمات الصعبة لذا أحبتي هذه الجنود من جنود الله ارسلها لنا ربما رحمة لنا او نقمة.. فعلينا ان نتمعن جيدا في. هذا الوباء الذي حار فيه أكبر العلماء  وليس لنا الا ان نعود لله بالتضرع والدعاء وان  يفرج هذه  الكربة التي حلت بالجميع..
تحياتي فتيحة لحسن 🌸 🌸

Commentaires