حكايتي مع القلم..
مسكت القلم واحترت من أين ابدا...
افكر واتمعن في الوضع الذي نحن فيه..
شلت الأفكار وتاهت العقول مع هذا الوباء العظيم..
الكل. كتب وعبر ونثر عن كرونا ومافعلت في الناس..
لكن السؤال الحقيقي الذي مابعد كرونا وماحالت اليه أوضاع الناس. الكل يترقب وينتظر ان يسمع اي جديد أوامر من السلطة عن عدم الخروج ولبس الكمامات وكل واحد الله يعلم بحاله.. لكن الأصعب في هذا الأمر واقع الناس التى تخرج لقوت يومها والحركة توقفت الاقتصاد يشل شيئا فشيئا.
الناس تنتظر ثمن الكراء لتفك ازمتها وناس ليس لها من أين تدفع ذلك الكراء.. الكل الله يكون في عونه لا الكاري ولا المكتري. ليس فقط هذا لكن هناك من لا يجد من يساعده او يحس به في هذه الظروف . لكن الله موجود وقادر على كل شيء.. هذه اللحظات هناك من سيخرج منها منتصرا ومنها من ستزدري أوضاعه لما لايحمد عقباه.. صمت رهيب يعم الأركان والبلاد. تعودت الناس على الحرية والترفيه والتسامر في الشوارع والمقاهي والان الكل محجور لاحول له ولاقوة سواء كان شخصية لها كيان في المجتمع او فقير لايملك حتى قوت يومه. ليتنا نعتبر او نتمعن في هذه اللحظات وهذه الايام العصيبة ليتنا نفكر كم من النعم كنا فيها وفينا من لايحمد الله. حتى لما تسأله عن احواله يقول نحن نعدي الايام ليس هناك ثناء ولا حمدا لنعم الله التي لاتعد ولاتحصى . وأهم نعمة هي الصحة وأننا نتنفس الحياة ونعيش بدون خوف ولاجزع.. رغم الدمار الذي يسود في ارجاء العالم نحمد الله ونشكره..
لكن الآن الكل توقف كان الأرض هدات من الحروب والدمار.
و استبدل بدمار العقول والخوف من هذا الفيروس الذي لايرى وليس له شبيه يحصد في الأرواح كانها نهاية العالم.
والكل في فزع. ممانشاهده ونسمعه..
هذا الوباء الذي جعل من القلم يكتب أرقى الكلمات واجمل الحروف الكل يعبر به حسب اسلوبه وتفكيره. كتبت قصائد وشعارات ونصوص أدبية والكل يكتب والقلم يبدع ويساهم في تكاثر المقالات والحوارات والنصائح وكل مايهم في هذا الموضوع. وانا لم أجد الا هذه الكلمات لاكتبها من حكايتي مع القلم علنا ننسى بعض الملل فعلا. نعمة الحرية لاتقدر بثمن ونعمة الصحة أجمل ما نخاف عليه لان من دون الصحة لاشيء ينفع لا المال ولا السلطة الان العدل في كل شيء من عدالة السماء التى لايحكمها قاضي ولا يدافع عنها المحامات
فقط خربشات من قلمي المتواضع تحياتي..
فتيحة لحسن 🌸
مسكت القلم واحترت من أين ابدا...
افكر واتمعن في الوضع الذي نحن فيه..
شلت الأفكار وتاهت العقول مع هذا الوباء العظيم..
الكل. كتب وعبر ونثر عن كرونا ومافعلت في الناس..
لكن السؤال الحقيقي الذي مابعد كرونا وماحالت اليه أوضاع الناس. الكل يترقب وينتظر ان يسمع اي جديد أوامر من السلطة عن عدم الخروج ولبس الكمامات وكل واحد الله يعلم بحاله.. لكن الأصعب في هذا الأمر واقع الناس التى تخرج لقوت يومها والحركة توقفت الاقتصاد يشل شيئا فشيئا.
الناس تنتظر ثمن الكراء لتفك ازمتها وناس ليس لها من أين تدفع ذلك الكراء.. الكل الله يكون في عونه لا الكاري ولا المكتري. ليس فقط هذا لكن هناك من لا يجد من يساعده او يحس به في هذه الظروف . لكن الله موجود وقادر على كل شيء.. هذه اللحظات هناك من سيخرج منها منتصرا ومنها من ستزدري أوضاعه لما لايحمد عقباه.. صمت رهيب يعم الأركان والبلاد. تعودت الناس على الحرية والترفيه والتسامر في الشوارع والمقاهي والان الكل محجور لاحول له ولاقوة سواء كان شخصية لها كيان في المجتمع او فقير لايملك حتى قوت يومه. ليتنا نعتبر او نتمعن في هذه اللحظات وهذه الايام العصيبة ليتنا نفكر كم من النعم كنا فيها وفينا من لايحمد الله. حتى لما تسأله عن احواله يقول نحن نعدي الايام ليس هناك ثناء ولا حمدا لنعم الله التي لاتعد ولاتحصى . وأهم نعمة هي الصحة وأننا نتنفس الحياة ونعيش بدون خوف ولاجزع.. رغم الدمار الذي يسود في ارجاء العالم نحمد الله ونشكره..
لكن الآن الكل توقف كان الأرض هدات من الحروب والدمار.
و استبدل بدمار العقول والخوف من هذا الفيروس الذي لايرى وليس له شبيه يحصد في الأرواح كانها نهاية العالم.
والكل في فزع. ممانشاهده ونسمعه..
هذا الوباء الذي جعل من القلم يكتب أرقى الكلمات واجمل الحروف الكل يعبر به حسب اسلوبه وتفكيره. كتبت قصائد وشعارات ونصوص أدبية والكل يكتب والقلم يبدع ويساهم في تكاثر المقالات والحوارات والنصائح وكل مايهم في هذا الموضوع. وانا لم أجد الا هذه الكلمات لاكتبها من حكايتي مع القلم علنا ننسى بعض الملل فعلا. نعمة الحرية لاتقدر بثمن ونعمة الصحة أجمل ما نخاف عليه لان من دون الصحة لاشيء ينفع لا المال ولا السلطة الان العدل في كل شيء من عدالة السماء التى لايحكمها قاضي ولا يدافع عنها المحامات
فقط خربشات من قلمي المتواضع تحياتي..
فتيحة لحسن 🌸

Commentaires
Enregistrer un commentaire