رفقا بالقوارير

المرأة ينبوع من الحنان..
طفلة في لحظة تحتاج لتلعب معها وتسمع لها دون أن تقاطعها او تقوم بصدها كي تجدها تتنطط من مكان إلى مكان وتفرح وتسعد كأنها اخدت  دمية تلعب بها وتتحدث معها وتخبرها بكثير من الكلام لا يتخيله العقل ولم تسمعه الأذن من قبل .
المرأة ياسادة كتلة من المشاعر تجدها مرة طفلة صغيرة تريد أن تشتري لها لعبة لتلعب بها وتارة تجدها عاقلة وحكيمة تسير أسرة باكملها دون أن تمل او تكل وتشتكي. وتارة تجدها عجوز تحتاج لتعتني بها وتحسسها باهميتها وانها مازالت في ريعان شبابها. تضحك معها وتبادلها الحديث.. وتارة تجدها بركان يحترق في داخلها من كثرة التوتر والانشغالات التي لاتنتهي والطلبات كأنها مشرفة فندقية الكل يطلب من جهة وتحاول ان ترضى الجميع دون أن تتكلم او تعترض.. ترضي الزوج والأولاد  وحتى أهلها او اهل الزوج. فمنها من تجد الإهتمام والتقدير ومنها من تحطم وتزيد تعاسة والما دون أن بحس بها احد سوى الله..
المرأة كالوردة المتفتحة ان اعتنيت بها ستعطيك أجمل العطور وان اهملتها فستذبل ويصفر لونها وتموت وتفقد مشاعرها واحاسيسها دون أن تدرك ذلك لان كثرة الإهمال تقتل الحب وتميت المشاعر دون رحمة.. فاعتنوا بقواريركم واحتفظو ا بها كي  لاتنكسر..
فتيحة لحسن 🌸

Commentaires